أقسم ليث أن يتحمّل مئة زلّة من أجل ليان، ابنة زعيم المافيا. فعلى مدى عشر سنوات، حماها، وسحق خصومها، وساعدها على اعتلاء القمة. لكن مع مرور الوقت، بدأت تشكّ في ولائه، وجرّدته من سلطته. وحين نفدت فرصتها المئة، قرر ليث الرحيل، تاركًا وراءه مملكةً بناها بيديه... فهل تدرك ليان قيمة الرجل الذي كان سندها الحقيقي قبل فوات الأوان؟